بدأت قصة جودة المحرك من خبرة الشايب في قطع الغيار، وعلاقاته الواسعة، وقناعته إن راعي المرسيدس والبي إم دبليو يستاهل قطعة جيدة بسعر عادل.
والشايب ما يمشي عليه أي كلام؛ يسأل ويفحص ويدقق، وما يقتنع بالشكل وحده. هالخبرة أخذتنا إلى مصانع الإنتاج في الصين، نختار المصانع، ونتابع التفاصيل، ونشرف على خطوط الإنتاج. هدفنا نوصل لجودة نرضاها، ونوفّر في تكلفة القطعة عشان ينعكس التوفير على عميلنا.
ومع الاختيار والتدقيق، وصلنا لمنتجات نحط عليها اسمنا بثقة. صارت جودة المحرك علامة على قطع اخترناها بخبرتنا، ونوقف خلفها باسمنا.
هذي حكايتنا: خبرة الشايب، وتدقيقه، وقطعة تستاهل قيمتها… بعيدًا عن المبالغة والاستغلال.